ابراهيم المؤيد بالله

138

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

السبط « 1 » بمهملة ثم موحدة مفتوحتين ثم طاء مهملة . قال في بعض إجازاته ما لفظه : وشيوخي الذين لقيتهم في فنون العلم جم غفير ، فأولهم الإمام المؤيد باللّه محمد بن القاسم ، أقمت في حضرته في شهارة مدة للقراءة « 2 » عليه وعلى غيره ولم أترك مجلسه « 3 » للقراءة ، وكنت إذا غبت عاتبني فسمعت عنه « 4 » ( مجموع الإمام القاسم بن إبراهيم ) ، و ( أمالي المؤيد باللّه ) ، و ( أمالي أبي طالب ) بقراءة صنوه أحمد بن القاسم وجمهور « 5 » من ( تذكرة الفقه ) للنحوي مع حضور جماعة من العلماء واستحضار التعاليق ، وذلك بقراءة مولانا إبراهيم بن أحمد بن عامر ، وفي ( الثمرات ) تأليف الفقيه يوسف بن أحمد ، ولم تتم [ لي ] « 6 » هي و ( التذكرة ) غير أنه مضى لنا شطر [ صالح ] « 7 » نافع ، وكذلك ( ذخائر العقبى ) بقراءة السيد إبراهيم بن أحمد أيضا بعضها بشهارة ذي فيش « 8 » قبل موت الإمام بنحو شهر ، و ( المدخل ) في أصول الفقه للإمام أحمد بن سليمان في هجرا بن المكردم بقراءة السيد علي بن محمد

--> قرى كثيرة شامخة ، وحصون منيعة ، ومدارس علمية ، ومساجد عامرة ، ومزارع طيبة ، وهي من بلاد همدان سميت باسم الأهنوم بن الحارث بن صديق بن عبد اللّه بن قادم بن زيد بن عريب بن جشم بن حاشد فالأهنوم في الأصل همدانية حاشدية ، واشهر هجر العلم فيها : معمرة ، وعلمان ، والمدان ، وشهارة الأمير ، وللمزيد عن شهارة والأهنوم . انظر مجموع الحجري ( 1 / 95 - 99 ) . ( 1 ) السبط : قرية في الأهنوم عامرة إلى اليوم . ( 2 ) في ( ج ) : مدة القراءة . ( 3 ) في ج : ولم محله . ( 4 ) في ( ب ، ج ) : منه . ( 5 ) في ج : وجمهورا . ( 6 ) سقط من ( ب ) ، وفي ج : ولم يتم لي . ( 7 ) سقط من ( ب ، ج ) . ( 8 ) شهارة تنقسم إلى قسمين هما : شهارة الأمير ، وشهارة الفيش والفيش الخلاء ويطلق على هذا القسم لقلة سكانه ( المحقق ) .